قصيدة ترحيبية بالأمير فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم

بسم الله الرحمن الرحيم
 
قصيدة ترحيبية بمناسبة زيارة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم
 
لإبن العم الشيخ إبراهيم بن عبدالله الشتوي
القيتها أمام سموه
مساء الأربعاء الموافق 2/8/1436 هـــ



١/ اللهُ أكبرُ رَبُّـنَا الْقَـهَّارُ
نِعْمَ النّصيرُ إلهُنا الجبّارُ
٢ / اللهُ أكبرُ جيشُـنا مُتقـدِمٌ
وَعَدوّنا في سَيرِهِ إدبارُ
٣ / اللهُ أكبرُ نَصرُنا مِن عِندِهِ
لَيْسَ العتادُ وقصفُـنا المِدمارُ
٤ / فبدونِ عَونِ اللَّهِ لا نصرٌ لنا
فبهِ نلوذُ فربُـنا القهارُ
٥ / هَزمَ الْعَـدُوَّ بِمنّهِ وبِفضلِهِ
ووليِّ أمرٍ سَيفُـهُ بتّـارُ 
٦ / سَلمانُ فَخـرٌ للبلادِ وحَـزمُهُ
حَربٌ على كُـلِّ العِـدا قـبّارُ
٧ / دِرعٌ لنا ولِجَارِنا ولأُمّــةٍ
تَــرنو الكرامةَ خَــانها الفُــجّـارُ
٨ / مَـلِـكٌ عَــزومٌ حَازِمٌ مُـتوكِــلٌ
رَكِبَ الصِعابَ وَكُـلُهُ إِصرَارُ
٩ / مِـن أجـلِ أن نحيا الحَـيَـاةَ كَــرِيمَةً
والدِّينُ عِــزٌ هَابــهُ الـكُـفَّارُ
١٠ / آلُ السُعودِ ولاتُـنا دَوماً بِـنَا
نَحْو الــرُقيِّ هُداتُـنا الأخـــيارُ
١١ / نَصروا العقِــيدةَ باذلينَ لِأجلِــها
مَــا يَملِكُــونَ وكُـلهُم أنصارُ
١٢ / سَـلفيّـةٌ وسطيّـةٌ مِّـنهـاجُــها
نَـهـجُ النّــبوّةِ ما بِها أكـــدارُ
١٣ / رَبّــي سألـتُـكَ أن تُــديمَ وجــودَهم
فَــهُم الربـيعُ ولاتُــنا الأغــيارُ
١٤ / إن كانَ مَــســخٌ للربيعِ مُـطـالِـبـاً
تـبّـاً لَهُ فــربـيـعُـنا اسـتمــرارُ 
١٥ / ولِـضَـيـفِــنـا رَجـــلُ المـكـارِمِ مَــرحباً
أهــلاً بــهِ قــد طـابـت الأشــعــارُ
١٦ /    ( لَوذانُ ) في فــرحٍ أراهُ مُـهلِــلاً
و ( المانعِيّةٌ ) أرضُـها أزهـــارُ
١٧/ و لِـمـذنَـبِ الأمـجـادِ طِـيـبُ تَـحـيةٍ
فَــرِح الـجـمـيـعُ وهـلّـت الأنــــوارُ
١٨/ مِن ( نّبعَـةٍ ) لَـبْـسَ الجـمـالُ رِدَاءهُ
دارٌ لـشـتـويِّ الـدواسِـــرِ دارُ
١٩ / وبـبـيـتِ بـــدرانَ الـدواســــرٓ مَــرحـباً
أخـــوالُ شَــهـــمٍ صِـــيــتُـــهُ إكـبَــارُ
٢٠ / مِـــن كُــلِّ عِـــلمٍ غَـــانِــــمٍ نَـــالَ العُــــلا
عَـــبــدُالعَـــزيــــزِ أمـامُــنـا المِـــغــــوارُ
٢١ / أخــــوالُ سَـــلْـــمَـــانَ الذي دانــت لَهُ
كُـــلُّ الـقُــلوبِ وحُـبُــها إشـــهارُ
٢٢ / وبِـــدارِنا سَــــعِدَ الجــــميـــعُ بِـــفَــيـصلٍ
خَـــصِـــبَ المـــكانُ وغَــنّـــت الأطــيــــارُ
٢٣ / ثَــانِــي المُــلُوكِ مـلِـيـكُــنا هــو جَــــدّهُ
نَـبـعُ العَــطاءِ ومَــجــدُهُ أســــفارُ 
٢٤ / وأبـــــوهُ فـعّــالُ المعالي مِـشـعَــلٌ
نِــعـــمَ الأمــيـــرُ يــهابُـــهُ الأشـــــرارُ
٢٥ / أنـعِــم بِــضَـيّــفٍ قــد تـلأَلأَ نَجـمُـهُ
حُــكــمٌ  وفِــكــرٌ ، قَــالَــت اﻷخــبــارُ
٢٦ / فِــيـهِ الإمــارةُ والإدارةُ والــنّــدى
درعُ الضَــعيــفِ يَــؤمُّـــهُ الــــزوارُ
٢٧ / يَــــرعـــى الثـقـافــةَ والثـقـافـةُ نَـهــجُــهُ
دكتُـــورُ عـــلمٍ فَــضلُــهُ مِــدرارُ
٢٨ / كَـــتــبَ السـطــورَ وقـــد تـــنـاثـــرَ تِـبــرَهُ
بـــيــن الصِّــحــافِ فَــحَــارت اﻷفــكــارُ
٢٩ / إيُ الفـــوائدِ تَـنـتـقِــي مِــن حَـــرفِـــهِ
فَــحـروفُــهُ مِـن نّــورها إبهـــارُ
٣٠ / إنــــي خَـجُـــولٌ مِــن تَـــواضُــعِ قُــــدرَتِـــي
في مَـــدحِ شَــهـــمٍ ذِكْـــرهُ مِعـــطـــارُ
٣١ / فالعُـــذرُ ثُــمَّ العُــذرُ ثُــمَّ تَـــحيّــــتي
لِـسـمـوّهِ مَـا مَـالــت الأشـجـــــارُ
٣٢ / وخِــتــامُهـــا صَـــلَّوا عَـــلى خَــيْـــرِ الـوَرىَ
مَـا جَــنَّ لَـيـلٌ واسـتَـنَـارَ نَهــــارُ
أحَمدُ بنُ مُحَمَّدٍ الجردان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مات المدير فنعاه الكبير والصغير

قصيدة وصورة

لجوج ومزعج ٍ بالحيل